وفق ما أعلنه عمران ريزا، منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في لبنان. في ظل هذا الواقع، يبرز ملف نزوح اللبنانيين باعتباره أكثر الملفات هشاشة وتعقيدًا، إذ لم تعد عودة الجنوبيين إلى قراهم مجرّد رغبة فردية أو قرار جماعي، بل أصبحت رهينة تداخل عوامل أمنية وإنسانية واقتصادية واجتماعية متشابكة.
تقدير موقف جديد صادر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في بيروت يستعرض أبرز التحديات التي ترافق عودة النازحين إلى جنوب لبنان، في مشهد يبدو أقرب إلى حالة من "العودة المعلّقة" منه إلى مسار استقرار نهائي ومستدام.


